62 - علي عليه السّلام : شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من غالبه ، فجعله أمنا لمن علقه ، وسلما لمن دخله ، وبرهانا لمن تكلم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، ونورا لمن استضاء به ، وفهما لمن عقل ، ولبا لمن تدبر ، وآية لمن توسم ، وتبصرة لمن عزم ، وعبرة لمن اتعظ ، ونجاة لمن صدق وثقة لمن توكل ، وراحة لمن فوض ، وجنة لمن صبر .
فهو أبلج « 1 » المناهج ، وأوضح الولائج ، مشرف المنار ، مشرق الجواد ، مضيء المصابيح ، كريم المضمار ، رفيع الغاية ، جامع الحلبة ، متنافس السبقة ، شريف الفرسان ، التصديق منهاجه ، والصالحات مناره . والموقف غايته ، ولدينا مضماره ، والقيامة حلبته ، والجنة سيقته .
- وعنه : القرآن فيه خبر من قبلكم ، ونبأ من بعدكم ، وحكم ما بينكم .
63 - نزل الهيردان بن اللعين المنقري « 2 » برجل من الصلحاء اسمه ثبيت « 3 » فأطعمه وسقاه لبنا ، أذن وصلى بهم ، فقال :
لخبز يا ثبيت عليه لحم * أحب إليّ من صوت الأذان
64 - قيل لابن عباس : أيجوز تحلية المصحف بالذهب والفضة ؟
قال : إن تحليته في جوفه .
65 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أصفر البيوت جوف صفر « 4 » من كتاب اللّه تعالى .
66 - الشعبي : الذي يفسر القرآن إنما يحدث عن ربه .
هامش
( 1 ) أبلج المناهج : أوضحها .
( 2 ) الهيردان المنقري : هو الهيردان بن منازل بن ربيعة المنقري . عاش في أوائل القرن الأول الهجري . راجع معجم الشعراء للمرزباني 488 والحيوان للجاحظ 4 : 260 .
( 3 ) ثبيت : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) صفر : خلا .