قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم .
51 - جابر بن سمرة « 1 » عنه عليه السّلام : إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ، إني لأعرفه الآن .
52 - أبو هريرة رفعه : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع ، وأول مشفع .
53 - فضيل : لو نشر رجل من أهل الآخرة فأتاه الناس ليخبرهم بما عاين لما أتيته ، لأن موضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عندي أصدق مما جاء به .
54 - جابر « 2 » رفعه : مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها ، وأنا آخذ بحجزكم « 3 » عن النار وأنتم تفلتون من يدي .
55 - خطب كعب بن لؤي بن غالب « 4 » ، وبين موته والفيل « 5 » خمسمائة وعشرون سنة ، خطبة بشر بها بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : أم واللّه لو كنت فيها ذا سمع وبصر ، ويد ورجل ، لتنصبت « 6 » فيها تنصب الجمل ، ولأرقلت « 7 » فيها إرقال الفحل ، ثم قال :
هامش
( 1 ) جابر بن سمرة : هو جابر بن سمرة بن جنادة العامري . أمّه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص ، له ولأبيه صحبة . توفي سنة 74 ه . راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 1014 .
( 2 ) جابر : هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري . تقدّمت ترجمته .
( 3 ) قوله أنا آخذ بحجزكم : أراد معقد الإزار وهو موضع التكّة من السراويل .
( 4 ) كعب بن لؤي بن غالب : كان خطيبا عظيم القدر عند العرب حتى ارّخوا بموته إلى عام الفيل . وهو أول من سنّ الاجتماع يوم الجمعة . كان اسمه « يوم العروبة » . من نسله بنو سعد ، بنو سهل ، بنو نفيل . راجع ترجمته في الطبري 2 : 185 وأنساب الأشراف 1 : 41 .
( 5 ) عام الفيل : كان سنة 570 .
( 6 ) تنصّبت : اجتهدت .
( 7 ) أرقلت : أسرعت .