بالصدق ، وجاد عليهم وأمرهم بالجود ، وعفا عنهم وأمرهم بالعفو .
27 - علي عليه السّلام : إن دين اللّه بين المقصر والغالي ، فعليكم بالنمرقة الوسطى ، فبها يلحق المقصر ، وإليها يرجع الغالي .
28 - قال موسى « 1 » : يا رب أين أجدك ؟ قال : يا موسى إذا قصدت إلي فقد وصلت .
29 - كان أبو عمرو الباهلي « 2 » ينشد كثيرا .
يعيب القول بالإرجاء حتى * يرى بعض الرجاء من الجرائر
وأعظم من أخي الإرجاء عيبا * وعيدي أمرّ على الكبائر
30 - إيمان المرجئ مثل فيما لا يزيد ولا ينقص ، لأنه يقول :
الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص .
31 - الحسن : دينك دينك ، فإنما هو لحمك ودمك ، فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك ، وإن تكن الأخرى فنعود باللّه منها ، فإنها نار لا تطفأ ، وحجر لا يبلى ، ونفس لا تموت .
32 - عيسى عليه السّلام : لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة اللّه عز وجل .
33 - قباذ بن فيروز « 3 » : الدين هو العقدة والعمدة والعدة .
34 - لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها : إن من حق اللّه على عباده أن يعرفوه ، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين .
35 - ابن مسعود رضي اللّه عنه رفعه : ليس الجماعة بكثرة الناس ،
هامش
( 1 ) موسى : هو النبي موسى عليه السّلام .
( 2 ) أبو عمرو الباهلي : لم نقف له على ترجمة .
( 3 ) قباذ بن فيروز : الملك العشرون من ملوك الدولة الساسانية وهم ملوك الطبقة الرابعة من ملوك الفرس ، لقبه نيكراي . راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 105 .