164 - أبو أمامة « 1 » عنه عليه السّلام : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا ، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه .
165 - عائشة : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل :
ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون ؟ .
166 - أنس : دخل رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعليه أثر صفرة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قلّ ما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه ، فلما خرج قال : لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه .
167 - عائشة : استأذن رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : بئس رجل العشيرة ، فلما دخل ألان له القول ، فقلت : يا رسول اللّه : ألنت له القول وقد قلت ما قلت ، قال : إن شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه الناس لاتقاء فحشه ، وروى : يا عائشة إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم .
168 - أنس : ما رأيت رجلا التقم أذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحي رأسه ، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده .
169 - في نوابغ الكلم « 2 » : هذه طرائق « 3 » ما فيها رائق « 4 » ، وخلائق « 5 » غيرها بك لائق .
هامش
( 1 ) أبو أمامة : هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري وهو ابن أخت أبي بردة بن دينار روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . راجع ترجمته في الإصابة باب الكنى الترجمة 50 .
( 2 ) نوابغ الكلم : اسم كتاب للمؤلف عبارة عن مجموعة حكم ونصائح .
( 3 ) طرائق : الفرق المختلفة الأهواء جمع طريقة .
( 4 ) الرائق : المعجب .
( 5 ) خلائق : جمع خليقة وهي الطبيعة التي يخلق المرء بها .