بالتهجد « 1 » ، وهي الليلة التي خطب فيها رسول اللّه بغدير خم على أقتاب « 2 » الإبل ، وقال في خطبته : من كنت مولاه فعلي مولاه .
181 - ليلة الهرير : ليلة من ليالي صفين كثر فيها القتلى ، كلما قتل قتيل كبر علي رضي اللّه عنه ، فبلغت تكبيراته سبع مائة ، وسادت مثلا في الشدة .
182 - سئل ابن عباس عن النيروز لم اتخذوه عيدا ؟ فقال : لأنه أول السنة المستأنفة ، وآخر السنة المنقطعة ، فكانوا يستحبون أن يقدموا فيه على ملوكهم بالطرف « 3 » والهدايا ، فاتخذه الأعاجم سنة ، وكان الملك لا يقبل من أهل الخراج إلا السكر ، وهو أول يوم من فرودينماه « 4 » .
183 - أعرابي : لقد صغّر فلان في عيني عظم الدنيا في عينه .
184 - ذكر أعرابي الدنيا فقال : حسبك من فسادها أن أسنمة « 5 » توضع ، وأخفافا ترفع ، والخير يطلب عند غير أهله ، والفقر يدخل في غير محله .
185 - الحسن « 6 » : المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها ، ولا ينافس في عزها .
- وعنه : يا ابن آدم إنما أنت عدد ، إذا مضى يوم مضى بعضك .
هامش
( 1 ) التهجّد : الصلاة في الليل .
( 2 ) الأقتاب : جمع قتب وهو الرحل أو ما يجعل على ظهر البعير كالسرج .
( 3 ) الطرف : المستحدث العجيب .
( 4 ) أول شهر من تقويم الفرس .
( 5 ) الأسنمة : جمع سنام وهو حدبة في ظهر البعير .
( 6 ) الحسن : هو الحسن بن يسار البصري .