إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت * له عن عدو في ثياب صديق « 1 »
96 - عيسى عليه السّلام : من ذا الذي يبني على موج البحر دارا ؟ تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا .
97 - محمد بن يحيى الواسطي « 2 » : ما عرف اللّه حق معرفته من آثر طاعة الشيطان على طاعته ، وما عرف الآخرة حق معرفتها من آثر الدنيا عليها .
98 - بشر بن الحارث « 3 » : اجعل الآخرة رأس مالك ، فما أتاك من الدنيا فهو ربح .
99 - ابن مسعود « 4 » : عنه عليه السّلام : لا تسبوا الدنيا ، فنعم مطية المؤمن عليها يبلغ الخير ، وبها ينجو من الشر .
هامش
( 1 ) من قصيدة له في الزهد :أيا ربّ وجه في التراب عتيق * ويا ربّ حسن في التراب رقيقوفيها يقول :أرى كل حيّ هالكا وابن هالك * وذا نسب في الهالكين عريق
فقل لقريب الدار إنك ظاعن * إلى منزل نائي المحل سحيقراجع ديوانه ص 621 طبعة دار الكتاب العربي .
( 2 ) محمد بن يحيى الواسطي : من رجال القرن الثالث الهجري ذكره صاحب تاريخ واسط ص 60 وقال : هو محمد بن يحيى بن ضريس . كان من رجال الحديث رواه بسنده عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 3 ) بشر بن الحارث : 227 ه - 841 م .
هو بشر بن الحارث بن علي بن عبد الرحمن المروزي ، أبو نصر المعروف بالحافي : من كبار الصالحين . له في الزهد والورع أخبار ، من أهل مرو . سكن بغداد وتوفي فيها . الأعلام 2 : 54 .
( 4 ) ابن مسعود : هو عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن :
صحابي من أكابرهم فضلا وعقلا وقربا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وهو من السابقين إلى الإسلام وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة . وكان خادم رسول اللّه الأمين وصاحب سرّه . توفي سنة 32 ه . راجع ترجمته في الإصابة ت 4955 وصفة الصفوة 1 : 154 وحلية الأولياء 1 : 124 .