بدولة جعفر حسن الزمان * لنا في كل يوم مهرجان
جعلت هويتي لك فيه وشيا * وخير الوشي ما نسج اللسان
40 - جحظة البرمكي « 1 » :
وليل في كواكبه حران * فليس لطول مدته انتهاء « 2 »
عدمت تبلج الإصباح فيه * كأن الصبح جود أو وفاء « 3 »
41 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من أصبحت الدنيا همه وسدمه « 4 » نزع اللّه الغنى من قلبه ، وصيّر الفقر بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له . ومن أصبحت الآخرة همه وسدمه نزع اللّه الفقر من قلبه ، وصير الغنى نصب عينيه ، وأتته الدنيا وهي راغمة .
42 - مثل الدنيا والآخرة مثل رجل له ضرتان ، إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى .
43 - المسيح عليه السّلام : أنا الذي كفأت الدنيا على وجهها ، فليس لي
هامش
( 1 ) جحظة البرمكي :
هو أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك ، أبو الحسن توفي سنة 324 ه - : نديم أديب مغن ، من بقايا البرامكة ، من أهل بغداد ، كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة فلزمه اللقب . كان كثير الرواية للأخبار متفننا في فنون العلم . الأعلام 1 : 107 ومعجم الأدباء 1 : 383 وابن خلكان 1 : 41 .
( 2 ) حرن بالمكان : لزمه ولم يفارقه . وحرن البغل : وقف ولم ينقد ، وحران الكواكب :
كناية عن طول الليل .
( 3 ) بلج الصبح : أشرق وأضاء .
( 4 ) السّدم : الحزن والهمّ .