كالمطفي النار بالتبن .
18 - إبراهيم بن إسماعيل « 1 » : العجب لمن يغتر بالدنيا وإنما هي عقوبة ذنب .
19 - الأصمعي « 2 » : سمعت أبا عمرو بن العلاء « 3 » يقول : كنت أدور في ضيعة لي سمعت من يقول :
وإن امرأ دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور « 4 »
فجعلته نقش خاتمي .
20 - ناسك : صاحب الدنيا مسكين يأكلها لمّا ، ويوسعها ذما .
21 - الحسن : قال : لرجل كيف طلبك للدنيا ؟ قال : شديد .
قال : فهل أدركت منها ما تريد ؟ قال : لا . قال : فهذه التي تطلبها لم
هامش
( 1 ) إبراهيم بن إسماعيل :
ذكر في تذكرة الحفاظ 2 : 243 واللباب 1 : 73 على أنه من حفاظ الحديث توفي في طوس نحو سنة 290 ه وله مسند كبير . وهناك أكثر من علم بهذا الاسم .
( 2 ) الأصمعي :
هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي ، أبو سعيد راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان . نسبته إلى جدّه أصمع . مولده ووفاته في البصرة .
كان كثير التطواف في البوادي يقتبس علومها ويتلقى أخبارها ويتحف بها الخلفاء فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة . كان الرشيد يسمّيه شيطان الشعر . تصانيفه كثيرة . توفي سنة 216 ه . راجع ترجمته في الأعلام 4 : 162 وابن خلكان 1 : 288 .
( 3 ) أبو عمرو بن العلاء :
هو زبّان بن عمار التميمي المازني البصري . من أئمة اللغة والأدب وأحد القرّاء السبعة . ولد بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة . قال الفرزدق :ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمّارقال أبو عبيدة : كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر ، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية . توفي سنة 154 ه . راجع ترجمته في الأعلام 3 : 41 وفوات الوفيات 1 : 164 وابن خلكان : 1 : 386 والذريعة 1 : 318 .
( 4 ) وفي نسخة :وإن الذي يعطي رياء وسمعة * كمثل الذي صلّى بغير طهور