لقد نطق الدرّاج « 1 » بعد سكوته * ووافى كتاب الورد أني مقبل
65 - مر كسرى بوردة ساقطة فقال : أضاع اللّه من أضاعك ، ونزل فأخذها وقبلها ، وشرب في مكانها سبعة أيام .
66 - إبراهيم الخواص « 2 » : إذا جاءت أيام الورد أمرضني علمي بكثرة من يعصى اللّه .
67 - مسلمة بن سلم الكاتب « 3 » في الورد :
زائر يهدي إلينا * نفسه في كل عام
حسن الوجه ذكي * الريح لفق للمدام
68 - آخر :
أما ترى الورد قد باح الربيع به * من بعد ما مر حول وهو اضمار
وكان في خلع خضر فقد خلعت * إلا عرى أغفلت منها وأرزار
69 - أبو عامر الجرجاني « 4 » :
يقولون تب والورد وافى رسوله * فقلت اسكتوا لا يسمعنّ رسوله
70 - المصنف :
وردت مقدمة الربيع بشيرة * بالورد لولا الورد ضاع ورودها
هامش
( 1 ) الدرّاج : طائر شبيه بالحجل وأكبر منه أرقط بسواد وبياض قصير المنقار يطلق على الذكر والأنثى والجمع دراريج واحدته درّاجة .
( 2 ) إبراهيم الخواص : هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل . ولد في سامراء . وهو من أقران الجنيد ، صوفي ، توفي في جامع الريّ سنة 219 ه . راجع طبقات الشعراني 1 : 83 وتاريخ بغداد 6 : 7 .
( 3 ) مسلمة بن سلم : هو مسلمة بن سلم كاتب خزيمة بن خازم التميمي ولي البصرة أيام الرشيد . قال المرزباني ص 373 : قال مسلمة :إن من لديك جميعا * من معرّة الشعراءوأثبت له هذان البيتان . ورواية البيت الثاني : حسن الوجه « زكي » الريح . . .
( 4 ) أبو عامر الجرجاني : لم نقف له على ترجمته .