لجهنم : إن عبدا من عبيدي قد استجارني من حرك ، وأنا أشهدك أني قد أجرته . وإذا كان اليوم شديد البرد ، فإذا قال العبد : لا إله إلا اللّه ، ما أشد برد هذا اليوم ! اللهم أجرني من زمهرير جهنم ، قال اللّه لجهنم : إن عبدا من عبيدي استجارني من زمهريرك ، وإني أشهدك أني قد أجرته . قالوا : وما زمهرير جهنم ؟ قال : بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة برده .
48 - بابي بن دكين :
إذا الريح من قصد العقيق تنسّمت * ونحن بمجراها شفى النفس طيبها « 1 »
فيا جبلي غوري تهامة خلّيا * نسيم الصبا يخلص إليّ هبوبها
فإن الصّبا ريح إذا ما تنفست * على كبد حرى تجلت كروبها
49 - يحيى بن ذي الشامة المعيطي « 2 » :
جاء الشتاء وليس عندي درهم * وبمثل ذلك قد يصاب المسلم
لبس العلوج خزوزها وفراءها * وكأنني بفناء مكة محرم « 3 »
50 - أبو صفوان بن عوانة : وضوء المؤمن في الشتاء يعدل عبادة الرهبان كلها .
51 - محمد بن عبد العزيز « 4 » : البرد عدوّ للدين .
هامش
( 1 ) العقيق : اسم موضع بناحية المدينة فيه عيون ونخل . وقيل هما عقيقان : الأكبر هو ما يلي الحرّة ، والأصغر ما سفل عن قصر المراجل . راجع معجم البلدان 4 : 139 .
( 2 ) يحيى بن ذي الشامة المعيطي : هو محمد بن عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
ذكره المرزباني : في معجم الشعراء وقال : ولّاه يزيد بن عبد الملك الكوفة وهو القائل يرثي مسلمة بن عبد الملك من أبيات :
ضاق صدري فما يحنّ جواكا . . . قال المرزباني : وقد رثى عبد اللّه بن مروان وابنه الأصبع . راجع معجم الشعراء ص 416 .
( 3 ) العلوج : جمع علج : الرجل الشديد ، وقيل الكافر من العجم . والخزوج : من أنواع الحرير .
( 4 ) هناك عدة أعلام بهذا الاسم منها اليشكري المروزي ، والعمري ، والراسي البصري ، والجرمي وغيرها . راجع كتب التراجم .