31 - يقال للبرد المستطاب : برد الورد ، وهو برد الربيع . كما يقال للبرد الكريه : برد العجوز . ويقال : إن برد الربيع مونق ، وبرد الخريف موبق « 1 » .
32 - ابن خالويه « 2 » :
إذا همذان اعتادها البرد وانقضى * برغمك أيلول وأنت مقيم « 3 »
فعينك عمشاء وأنفك سابل * ووجهك مسود البياض بهيم « 4 »
وأنت أسير برد تمشّى تعلة * على السيف تحبو مرة وتقوم
بلاد إذا ما الصيف أقبل جنة * ولكنها عند الشتاء جحيم
33 - هاج برد يحول بين الكلب وهريره ، والأسد وزئيره ، والطير وصفيره ، والماء وخريره .
34 - لما خلع المستعين « 5 » قيل له : اختر بلدا تحله ، فاختار البصرة ، فقيل : هي حارة ، فقال : أترونها أحر من فقد الخلافة ! 35 - المأمون : من مروءة الرجل أن يوجد منه رائحة الطرفاء أيام الشتاء .
هامش
( 1 ) الخريف الموبق : المهلك .
( 2 ) ابن خالويه : هو الحسين بن أحمد بن خالويه ، أبو عبد اللّه ، لغوي ، من كبار النحاة أصله من همدان . كانت له مع المتنبي مجالس وله مباحث عند سيف الدولة الذي عهد إليه بتأديب أولاده . توفي بحلب سنة 370 ه . راجع ترجمته في لسان الميزان : 267 واليتيمة 1 : 76 وهو فيه الحسن بن خالويه .
( 3 ) همذان : من أشهر مدن فارس فتحها المغيرة بن شعبة في سنة 24 من الهجرة .
راجع معجم البلدان 5 : 410 .
( 4 ) الأنف السابل : الذي نبت عليه الشعر .
( 5 ) المستعين : هو أحمد بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد ، أبو العباس . من خلفاء الدولة العباسية في العراق . ولد بسامراء وبويع بها بعد وفاة المنتصر ابن المتوكل سنة 248 ه . توفي سنة 252 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 5 : 84 والنجوم الزاهرة 2 : 335 وشذرات الذهب 2 : 124 .