ربما يعجب بنفسه ويذل بعفته وليس خدمة عبد قد عصى ملكا وخرج عليه خارجيا ثم عاد إليه وجلا خائفا فعفى عنه كخدمة من يدل بطاعته وعدم مخالفته ، والثالث : أن التائب قد حلب الدهر الشطرين خيره وشره حلوه ومره ، فهو أرفق بالمذنبين وأوفق لهم وأصلح للرياسة ممن يظن أن الذنب خارج عن طبيعة الإنسانية فيعجب بنفسه ويزري بغيره .
الذريعة إلى مكارم الشريعة — صفحة 341
مساهمون: الراغب الأصفهاني
ص٣٤١