تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

[ الثامن والثلاثون ] من شعب الإيمان وهو [ باب ] في قبض اليد عن الأموال المحرمة ويدخل فيه تحريم السرقة وقطع الطريق

قال اللّه عز وجل :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ .
فحرم دفع المال إلى الحاكم ليأخذ بحكمه ما لا يستحقه إنما يأخذه عالما بالإبطال من نفسه . وقال في الأخذ باليمين الفاجرة :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .
وقال في ذم اليهود :
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً .
وعظم أمر التطفيف فقال :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ .
وقال :
أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ .
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى . وقال في القمار :
شعب الإيمان — صفحة 385 | أحمد بن الحسين البيهقي / ابو هاجر محمد سعيد