أحد الشكر فمنع الزيادة لأن اللّه تعالى يقول :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .
وما أعطى أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن اللّه يقول :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
وما أعطى أحد الاستغفار ثم منع المغفرة لأن اللّه عز وجل يقول :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً .
وما أعطى أحد التوبة فمنع التقبل لأن اللّه عز وجل يقول :
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ .
ثم لقيت أبا صالح فسألته عن ذلك ؟ فقال : نعم أنا حدثته بذلك فسألت أبا صالح عن الحديث فحدثني به ثم قال له من حدثك قال : حدثني أبو زهير يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثم ذكر الحديث أظنه إبراهيم بن الحسين الكسائي يقول ذلك وقد روى ذلك بإسناد موصول وليس بمحفوظ .
4528 - أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ ببغداد أنا إسماعيل بن علي الخطمي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النضر ابن ابنة معاوية حدثني خالد بن زيد الدقاق سنة سبع وعشرين ومائتين ثنا عبد العزيز بن أبان القرشي عن سفيان بن سعيد الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود قالا : قال عبد اللّه بن مسعود سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« من أعطى أربعا لم يحرم أربعا من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة لأن اللّه عز وجل يقول :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة لأن اللّه عز وجل يقول :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .
ومن أعطى الاستغفار لا يحرم المغفرة لأن اللّه عز وجل يقول :