Skip to main content

شعب الإيمان — Page 320

Contributors:

P.320
وإنما قيل ليلة القدر بتسكين الدال لأنه لم يرد به ليلة القضاء فإن القضاء سابق وإنما أريد به تفصيل ما قد جرى به القضاء وتحديده ليكون ما يلقى إلى الملائكة في السنة [ مقدار ] « 2 » بمقدار يحصره علمهم . وقال اللّه عز وجل في وصف هذه الليلة :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ .
أي مباركة [ أي مبارك ] « 3 » فيها لأولياء اللّه فإنما جعلت خيرا من ألف شهر إذا أحيوها وقدروها حق قدرها وقطعوها بالصلاة وقراءة القرآن والذكر دون اللغو واللهو ثم قال :
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ .
أي كل أمر مبين على السداد والحكمة حكيم بمعنى محكم . وقيل معناه يفرق كل أمر حكيم أي يفصل أجزاء القرآن فيكون ذلك الفصل وذلك الفرق أمرا حكيما . وقيل أيضا ليلة القدر لتقدير ما ينزل من القرآن فيها إلى مثلها من السنة القابلة فقط فأما سائر الأمور التي تجري على يدي الملائكة من تدبير أهل الأرض فإنما تبين ليلة النصف من شعبان . « 3659 » - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد [ بن ] « 1 » المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا أبو الربيع نا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
قال : أنزل اللّه عز وجل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر [ فكان ] « 2 » بموقع النجوم وكان اللّه ينزله على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بعضه [ في ] « 3 » اثر بعض ثم قرأ ( علي ) « 4 » :
Footnote
( 2 ) في ب ( مقدرا ) . ( 3 ) ليس في ب . ( 3659 ) - ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) في ب وكان . ( 3 ) سقط من ( 1 ) . ( 4 ) ليست في ( ب ) .