وأما تعليم القرآن بالأجرة فقد كرهه جماعة ، وورد فيه أخبار ، ورخص فيه آخرون ، وحديث أبي سعيد في الرقية بفاتحة الكتاب وأخذ الجعل عليها والذي روى عن ابن عباس في تلك القصة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« أن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب اللّه عز وجل يدل على جواز ذلك واللّه أعلم » .
وروينا عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه كان يرزق المعلمين ، وعن عطاء والحسن وابن سيرين وأبي قلابة والحكم الرخصة في ذلك .
فصل في [ ترك ] قراءة القرآن في الحمام والكنيف والمواضع القذرة تعظيما للقرآن .
( فقد ) « 4 » روينا في كتاب السنن عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ إنه ] « 5 » لم يرد السّلام عليه وهو يبول وقال له بعد ذلك : ( إن ) « 6 » رأيتني على هذه الحال فلا تسلم علي فإنك إن سلمت [ علي ] « 7 » لم أرد عليك .
فإذا كان رد السّلام يتحاشى في حال البول فقراءة القرآن أولى أن يكرم ويعظم .
« 2635 » - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الفضل بن حميرويه ثنا أحمد بن نجدة ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن أبان عن ( مورق ) « 1 » العجلي قال ( شهد ) « 2 » [ كتاب عمر ] « 3 » إلى أبي موسى رضي اللّه عنهما : أنه بلغني أن أهل الأمصار اتخذوا الحمامات فلا يدخلن أحد أو قال مسلم : إلا بمئزر ولا
هامش
( 4 ) في ب : وقد .
( 5 ) ما بين المعكوفين سقط من ( ب ) .
( 6 ) في ( ب ) : إذا .
( 7 ) ما بين المعكوفين سقط من ( ب ) .
( 2635 ) -
( 1 ) في ( أ ) : موروق .
( 2 ) في ( ب ) : شهدت .
( 3 ) ما بين المعكوفين سقط من ( ب ) .