السورة الطويلة مع أخرى دونها من الطوال ثم ( . . . ) « 1 » . . . كذلك حتى يختموا الجزء ( . . . . ) « 1 » والذي كرهها الحسن وابن سيرين ، والنكس أكثر من هذا وأشد .
فصل في استيفاء كل حرف أثبته قارىء إمام
قال الحليمي رحمه اللّه :
هذا ليكون القارئ قد أتى على جميع ما هو قرآن ولم يبق منه شيء فتكون ختمه أصح من ختمه إذا ترخص حذف ما لا يرخص فيه من حرف أو كلمة ألا ترى أن صلاة من استوفى كل فعل إذا وقع منه كانت صلاة كانت أجمع وأتم من صلاة ما يرخص فحذف منها ما لا يضر حذفه فكذلك هذا في قراءة القرآن واللّه أعلم .
فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة ( براءة ) والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب
« 2317 » - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا هناد بن السري ثنا ابن فضيل عن المختار بن فلفل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
أنزلت عليّ آنفا سورة فقرأ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
حتى ختمها قال : هل تدرون ما الكوثر قالوا اللّه ورسوله أعلم قال :
فإنه نهر عظيم وعدنيه ربي عز وجل في الجنة .
رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن محمد بن فضيل وربما لم يقل بعض الرواة فيه ( آنفا ) وهو أصح .
« 2318 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا
هامش
( 1 ) غير واضح بالأصل .
( 2317 ) - أخرجه مسلم ( 1 / 300 ) عن أبي كريب محمد بن العلاء عن ابن فضيل .
( 2318 ) - أخرجه المصنف من طريق الحاكم ( 1 / 233 ) .
وقال الذهبي : اجمعوا على ضعف عمر بن هارون وقال النسائي متروك .