القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا . تابعه محمد بن بكر عن صدقة .
« 2142 » - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم ثنا أبو محمد عبيد بن عبد الواحد ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير « ح » .
وأخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا أحمد بن إبراهيم ثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال : أخبرني أبو سلمة عبد الرحمن وفي رواية ابن بشران أنه أخبره أبو سلمة عن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنه كان يقول قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لم يأذن اللّه لشيء ما أذن للنبي يتغنى بالقرآن » . قال صاحب له : يريد يجهر به . رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير .
2143 - وأخبرناه من حديث محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة وفيه : ما أذن اللّه لشيء ما أذن لبني حسن الصوت بالقرآن يجهر به .
« 2144 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الوليد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي ثنا إسماعيل بن عبيد اللّه بن المهاجر عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« للّه أشد إذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة قينته » .
قال البيهقي رحمه اللّه :
إنما أراد - واللّه أعلم - الاستماع له وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتغنى يريد به تحسين القارئ صوته به غير أنه يميل به نحو التحزين دون التطريب .
هامش
( 2142 ) - أخرجه البخاري ( 6 / 235 ) عن يحيى بن بكير - به .
( 2144 ) - أخرجه الحاكم ( 1 / 571 ) من طريق الأوزاعي - به .
وصححه الحاكم وقال الذهبي : بل هو منقطع .
قلت هو موصولا عند ابن ماجة ( 1340 ) من طريق الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيدة عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة مرفوعا وقال البوصيري : إسناده حسن .