شعبة من شعبه ، ولم يرد به كفرا يكون نقيض الإيمان باللّه إذا لم يجحد فرضها ، ويشبه أن يكون تخصيصه الصّلاة بالذكر لوجوب القتل بتركها كوجوبه بترك الإيمان باللّه تعالى .
« 44 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أنبا أبو بكر بن إسحاق أنبا بشر بن موسى ثنا أبو نعيم ثنا الأعمش ، عن جامع بن شداد ، عن الأسود بن هلال قال : قال معاذ بن جبل لأصحابه :
« اجلسوا بنا نؤمن - أظنّه قال - ساعة ، أي نذكر اللّه » .
« 45 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنبا أبو بكر بن إسحاق ، أنبا محمد بن أيوب أنبا عبد اللّه بن الجرّاح ، وثنا محمد بن فضيل ، عن أبيه ، عن شباك ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه أنه قال :
« اجلسوا بنا نزدد إيمانا » .
« 46 » - أخبرنا عبد اللّه ، أنبا أبو بكر ، أنبا محمد بن أيوب ثنا عبد اللّه بن الجراح ، ثنا ابن الحمّاني ثنا شريك ، عن هلال الوزّان ، عن عبد اللّه بن عكيم ، عن عبد اللّه - يعني ابن مسعود - أنه كان يقول :
« اللّهمّ زدني إيمانا وفقها » .
هامش
( 44 ) - أبو نعيم هو الفضل بن دكين .
والحديث علقه البخاري ( 1 / 45 الفتح ) وقال الحافظ وصله أحمد ، وأبو بكر أيضا بسند صحيح إلى الأسود بن هلال ، اه ، وأخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان ( 105 ) .
( 45 ) - عبد اللّه هو ابن مسعود رضي اللّه عنه وعلقمة هو ابن قيس النخعي ، وإبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي ، ووالد محمد هو فضيل بن غزوان الضبي ، ومحمد بن أيوب هو ابن يحيى بن الضريس .
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان ( 104 ) عن ابن فضيل عن أبيه عن سماك عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه « امشوا بنا نزداد إيمانا » ولم يذكر في الإسناد « عبد اللّه بن مسعود » . وقال الألباني : إسناده حسن .
( 46 ) - هلال هو ابن أبي حميد الوزان ، وابن الحماني هو يحيى بن عبد الحميد ، وأبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا الضبي النضروي ، وأحمد بن نجدة ( سير 13 / 571 ) .
والحديث في فتح الباري 1 / 48 وعزاه الحافظ لأحمد في الإيمان من طريق عبد اللّه بن عكيم عن عبد اللّه به .
وقال الحافظ اسناده صحيح وأخرجه الآجري في الشريعة ( ص 112 ) من طريق وكيع عن شريك به .