كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار باللّه جهلا .
747 - وبهذا الإسناد عن مسلم بن صبيح ، عن مسروق قال :
إنّ المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيتذكّر فيها ذنوبه فيستغفر منها .
« 748 » - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو منصور الصبغي ، ثنا أحمد بن يحيى بن ( سيرين ) ثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال :
كفى بالمرء علما أن يخشى اللّه ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بنفسه .
قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« حقيق بالمرء أن يكون له مجالس يخلو فيها ، فيذكر ذنوبه فيستغفر اللّه منها » .
وقد روينا هذا الكلام من قول مسروق غير مرفوع .
« 749 » - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء ، أخبرني أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه ، أنا بدل بن المحبر أبو المنير ، أنبأنا شعبة ، عن سليمان ، عن عبد اللّه بن مرة ، عن مسروق قال :
كفى بالمرء علما أن يخشى اللّه ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله .
« 750 » - أخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو طاهر المحمدآباذي ، ثنا الفضل بن محمد ، ثنا أبو بكر بن شيبة الحزامي ، أخبرني ابن أبي فديك - ح .
هامش
( 748 ) - عزاه الزبيدي في الاتحاف ( 8 / 448 ) إلى المصنف .
( 749 ) - إبراهيم بن عبد اللّه هو أبو مسلم الكجي .
( 750 ) - دحيم هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمر وأبو سعيد ، أخرجه الحاكم ( 2 / 479 ) من طريق سعيد بن أبي مريم عن موسى بن يعقوب - به .
والحديث رواه مسلم ( 4 / 2139 ) من طريق عون بن عبد اللّه عن أبيه عن ابن مسعود .
وعزاه السيوطي في الدر ( 6 / 175 ) إلى مسلم والنسائي وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه .