« صاحبه ومالكه بتمليك صحيح شرعي . . . ( ولا يذكر اسمه ) » .
« نظر فيه ونقله من أوله إلى آخره العبد الفقير إلى اللّه الغنى محمد حلب ( كذا ! ) الحسيني عفا اللّه عنه » .
« اللّه وملائكته يصلون على النبي » « على يد العبد الضعيف »
« بسم اللّه الرحمن الرحيم » « صاحبه شاه علي بن نظام الدين »
وفي الوجه الخلفي :
أبيات من الشعر :
لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادى
ونار لو نفخت بها أضاءت * ولكن أنت تنفخ في رماد
وغيره : سهيك ( ؟ ) الطفل الصغير عهده
يزداد نوما كلما حركته « 1 »
- وما راعني إلا خضاب بكفها . . .
-
وجاءت إلى العطار تبغى صلاحها * وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟ !
ثم تمليكات : « ملكه الفقير شاه علي بن نظام الدين بن عبد الكريم ابن محمد بن الببلى ( ! ) » .
« انتقل بالإرث الشرعي إلى العبد الفقير راجى رحمة ربه شاه علي بن نظام الدين سليمان بن عالي ( كذا ! ) بن عبد الكريم بن محمد بن الببلى ( كذا ) غفر اللّه ذنوبهم وختم بالصالحات أعمالهم . آمين ، يا رب العالمين ! » .
وبيت شعر آخر :
« حضرتم وغبنا فاذكرونا لأننا * ذكرناكم لما حضرنا وغبتم »
« صاحبه ومالكه الفقير إلى اللّه تعالى الشيخ حسن بن شاه علي بن نظام الدين عفا اللّه عنهما » .
( ب ) في المجلد نفسه ، ولكن بخط آخر وورق آخر ، : « رسالة أرسطوطاليس إلى الإسكندر في السياسة » ، وأولها بعد البسملة :
هامش
( 1 ) غير واضح في المخطوط .