فصل في الحكم على السرقة والسارق
ذكر أصحاب هذه الصناعة أن في ذلك أربعة أوجه ، أولها معرفة الشيء ، والثاني معرفة وجود السرقة ، والثالث أن لا يوجد ، والرابع اللصّ وموضعه .
أما معرفة الشيء الذي سرق فمن الحدّ الذي فيه القمر ، ومن جوهر ذلك البرج وامتزاج بعضها ببعض . ثم اجعل الطالع وصاحبه والكوكب المنصرف عنه القمر للصّ ؛ والثاني وصاحبه والكوكب المتصل به لما يلي السائل ؛ والثامن وصاحبه لما يلي اللص ؛ والعاشر وصاحبه للمتاع . فإن كان العاشر برجا من بروج الحيوان فاعلم أنه حيوان ، وإن كان على صورة إنسان فاعلم أنه إنسان ؛ وإن كان من بروج العبيد فهو عبد ، واللّه أعلم .
فصل في معرفة السارق
انظر إلى البرج السابع ، فإن كان أنثى فهو أنثى ، وإن كان ذكرا فهو ذكر ؛ وإن كان ذا جسدين فالسارق نفسان مشتركان ؛ وإن كان سعدا فهو حرّ ؛ وإن كان نحسا فهو عبد .