اللّه تعالى ، وتستوجب رضوانه ، وتفوز بسعادة الآخرة ، وتبلغ به المرتبة العليا كما دلّ عليه قول النبي ، عليه السلام : الدالّ على الخير كفاعله .
واعلم يا أخي بأن هذه الطريقة هي التي سلكها الأنبياء ، صلوات اللّه عليهم ، واتّبعهم عليها الأخيار الفضلاء من العلماء والحكماء ، فاجتهد لعلّك تحشر في زمرتهم ، كما وعد اللّه تعالى فقال :
« فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ، ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ »
،
« وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ »
.
وفّقك اللّه وإيانا أيها الأخ للسّداد ، وهدانا وإياك سبيل الرّشاد .