تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ويروى له ، [ والقافية كلّها واحدة ، وهذا هو الإيطاء ] « 1 » ، وأبو العتاهية يرتفع عنه ، فإمّا أن يكون الشعر لغيره ممن جهل هذا العيب ، أو له وجه لا أعلمه ، وأوّله :
يا صاحب الهمّ إنّ الهمّ منقطع * أبشر بذاك فإنّ الكافي اللّه « 2 »
اليأس يقطع أحيانا بصاحبه * لا تيأسنّ كأن قد فرّج اللّه « 3 »
اللّه حسبك ممّا عذت منه به * وأين أمنع ممّن حسبه اللّه
هنّ البلايا ، ولكن حسبنا اللّه * واللّه حسبك ، في كلّ لك اللّه « 4 »
هوّن عليك ، فإنّ الصانع اللّه * والخير أجمع فيما يصنع اللّه
يا نفس صبرا على ما قدّر اللّه * وسلّمي تسلمي ، فالحاكم اللّه « 4 »
يا ربّ مستصعب قد سهّل اللّه * وربّ شرّ كثير قد وقى اللّه
إذا بكيت فثق باللّه وارض به * إنّ الذي يكشف البلوى هو اللّه
الحمد للّه شكرا لا شريك له * ما أسرع الخير جدّا إن يشأ اللّه « 4 »
* * * ولمحمّد بن حازم الباهلي « 5 » ، في مثل هذا :
هامش
( 1 ) الزيادة من غ ، والإيطاء : تكرار القافية لفظا ومعنى ، وهو من عيوب الشعر ( العقد الفريد 2 / 481 و 482 ) ، وقال أبو عمرو بن العلاء : الإيطاء ليس بعيب في الشعر عند العرب ، وقال ابن سلام الجمحي : إذا كثر الإيطاء في قصيدة مرّات ، فهو عيب عندهم ( لسان العرب ) . ( 2 ) كذا ورد في ر وفي غ : أبشر بذاك كأنّ قد فرّج اللّه ، وفي م : آمن بذلك كأنّ قد فرّج اللّه . ( 3 ) كذا ورد في ر ، وفي م وغ : فإنّ الكافي اللّه . ( 4 ) لم يرد هذا البيت في ر . ( 5 ) أبو جعفر محمّد بن حازم بن عمرو الباهلي : شاعر مطبوع ، ولد ونشأ في البصرة ، وأقام ومات ببغداد ، مدح المأمون العبّاسي ، توفي سنة 215 ( الأعلام 6 / 304 ) .
الفرج بعد الشدة — صفحة 20 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي