تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
فلمّا وصلت إليه ، سلّمت عليه ، وقلت : إنّي كنت خادم أبي الفضل ، أعني فرج الرخّجي « 7 » ، وأحد صنائعه . فقال : لولا ما تمّت به من هذه الخدمة ، لكنت أحد هؤلاء الذين تراهم . ثم رفع مصلاه ، وأخرج الكتب بولايتي فلسطين ، وسلّمها إليّ ، وأمرني بكتمان أمري عن الناس ، والاستعداد للمسير . فأخذت الكتب ، وشخصت إلى هناك ، فأرضيته ، وقضيت حقّ نفسي « 8 » .
هامش
شهدوا معادهم فعاد مصدّقا * من كان قبل ببعثه يرتابحشر وميزان وعرض جرائد * وصحائف منشورة وحسابوبها زبانية تبثّ على الورى * وسلاسل ومقامع وعذابما فاتهم من كلّ ما وعدوا به * في الحشر إلّا راحم وهّاب( 7 ) أبو الفضل فرج بن زياد الرخّجي : ترجمته في حاشية القصّة 129 من الكتاب . ( 8 ) هذه القصّة لم ترد في ر ولا في غ .
الفرج بعد الشدة — صفحة 45 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي