264 / 457 / قارع سبعين من قطّاع الطريق وانتصف منهم
الباب الثاني عشر : فيمن ألجأه الخوف إلى هرب واستتار فأبدل بأمن ومستجدّ نعمة ومسارّ
268 / 458 / يحيى بن طالب الحنفي يبارح وطنه مدينا ويعود إليه موسرا
270 / 459 / العتّابي يؤدّب الأمين والمأمون
272 / 460 / لماذا قتل أبو سلمة الخلّال
278 / 461 / أمير البصرة العبّاسي يحمي أمويّا
281 / 462 / عبد الملك بن مروان يؤمّن ابن قيس الرقيّات ويحرمه العطاء
287 / 463 / هشام بن عبد الملك وحمّاد الراوية
291 / 464 / أكل على مائدته فأمضى له الأمان
293 / 465 / الفضل بن الربيع يتحدّث عما لاقى أيّام استتاره من المأمون
300 / 466 / وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
الباب الثالث عشر : فيمن نالته شدّة في هواه فكشفها اللّه عنه وملّكه من يهواه
306 / 467 / رأى القطع خيرا من قضيحة عاتق
309 / 468 / من مكارم المقتدر
316 / 469 / فارق جاريته ثم اجتمع شملهما
328 / 470 / أمير البصرة يجمع بين متحابّين
331 / 471 / من مكارم جعفر بن يحيى البرمكي
الفرج بعد الشدة — صفحة 434
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤٣٤