Skip to main content

الفرج بعد الشدة — Page 267

Contributors:

P.267
بأسمائها ، فتشذّ عنه ، فيرميها فيصرعها ، حتى قتل منها جماعة ، وفاتتنا الغنيمة ، والسّلاح . وكان ذلك سبب توبتي ، أنفة لما لحقنا منه ، وأنا على ذلك الحال إلى اليوم « 9 » .
Footnote
( 9 ) لم ترد هذه القصّة في م .