Skip to main content

الفرج بعد الشدة — Page 247

Contributors:

P.247
وخرجت وأقفلت الباب ، ونزلت في الوقت إلى السفينة التي جئت فيها ، وأرغبت الملّاح ، وأنحدرت إلى البصرة . فما أقمت بواسط إلّا ساعتين من نهار ، ورجعت إلى منزلي بمالي بعينه « 9 » .
Footnote
( 9 ) هذه القصّة لم ترد في م ، ووردت في كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي التنوخي ، مؤلّف هذا الكتاب ، برقم القصّة 8 / 97 .