پرش به محتوای اصلی

الفرج بعد الشدة — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳
قال : فما فهم السؤال ، فضلا عن أن يتعاطى الجواب . فصرفهم ، ثم قال لي : بان لك صدق حكاية أبي عثمان الجاحظ ؟ وأنّ هؤلاء التجار ما زكّوا قط ؟ خذ الآن الكيس . قال : فأخذته ، وساق القافلة لينصرف بها . فقلت : إن رأيت أيّها الأمير أن تنفذ معنا من يبلغنا المأمن ، كان لك الفضل . ففعل ذلك « 3 » .
پاورقی
( 3 ) هذه القصّة لم ترد في م .