ارجع يا أبا عبد اللّه ، فرجعت ، وقلت : يا أمير المؤمنين ، إنّه كان بقي شيء مما جرى منّي قطعتني بكلامك عن ذكره لك .
قال : تعني الرّسالة ؟
قلت : نعم .
قال : قد فهمتها ، والقاسم يوافيك العشيّة ، فاحذر أن تفوه بشيء ممّا جرى .
ومضى الأفشين ، فأطلق القاسم ، وخلع عليه ، وحمله ، فجاءني القاسم من العشيّة .
وما أخبرت بالحديث حتّى قتل الأفشين ومات المعتصم « 10 » .
هامش
( 10 ) انفردت بهان .