فقال : عمّال أمير المؤمنين منصفون ، وقد استغنيت بعدله عن مسألته ، وأموري منتظمة ، وأحوالي مستقيمة ، وكذلك أمور أهل بلدي [ بالعدل الشّامل في دولة أمير المؤمنين ] 10 .
فقال له الرّشيد : انصرف محفوظا إلى بلدك ، واكتب إلينا بأمر إن عرض لك ، فودّعه الأموي .
فلمّا ولّى خارجا ، قال لي الرّشيد : يا منارة ، احمله من وقتك ، وسر به راجعا كما أتيت به ، حتّى إذا أوصلته إلى المجلس الّذي أخذته منه ، فارجع وخلّه .
ففعلت ذلك « 13 » .
هامش
( 13 ) نقلها باختصار صاحب حلّ العقال ص 44 .