152 / 184 / الصدفة تنجي عامل كوثي من القتل
154 / 185 / الأمين يغاضب عمّه إبراهيم بن المهديّ ، ثم يرضى عنه
156 / 186 / يتخلّصون من المحنة بأيسر الأسباب
158 / 187 / عبد اللّه بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه
159 / 188 / المأمون يغضب على فرج الرخّجي ، ثم يرضى عنه ، ويقلّده فارس والأهواز
160 / 189 / محبوس يتحدّث عن هلاك الحجّاج
162 / 190 / يحسن إلى كاتب بغا الكبير على غير معرفة منه له
16 / 191 / كيف تخلّص عمر بن هبيرة من السجن
168 / 192 / كيف تخلّص قيسبة بن كلثوم من أسره
172 / 192 / جاءه الفرج من حيث لم يحتسب
175 / 194 / العلويّ الصوفيّ يحتال للخلاص من سجن المعتصم
180 / 195 / حسن سيرته كانت سبب اعتقاله
184 / 196 / محمد الحمدانيّ يحلّ محلّ أخيه في إمارة الموصل
191 / 196 / أسره الروم في أيّام معاوية ، وأطلقوه في أيّام عبد الملك
206 / 198 / يستنقذ المذحجيّين من أسر بني مازن
الباب السادس : من فارق شدّة إلى رخاء ، بعد بشرى منام لم يشب صدق تأويله بكذب الأحلام
209 / 199 / ما عرض المعتضد في أيامه للعلويّين ، ولا آذاهم ، ولا قتل منهم أحدا
213 / 200 / سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس
216 / 201 / لم يقصد النّهابة دار الحسن بن مخلد لأنّه كان متعطّلا
الفرج بعد الشدة — صفحة 407
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤٠٧