210 من شعر سليمان بن وهب لما حبس
قال : وفي هذه الحبسة كتب سليمان بن وهب إلى أخيه [ الحسن بن وهب فيما حكاه محمّد بن عبدوس ] « 1 » :
هل رسول وكيف لي برسول * إنّ ليلي ليل السقيم العليل « 2 »
هل رسول إلى أخي وشقيقي * ليت أنّي مكان ذاك الرّسول
يا أخي لو ترى مكاني في الحب * س وحالي وزفرتي وعويلي
وعثاري إذا أردت قياما * وقعودي في مثقلات الكبول
لرأيت الّذي يغمّك في الأع * داء أن يسلكوا جميعا سبيلي
هذه جملة أراني غنّيا * معها عن أذاك بالتفصيل
ولعلّ الإله يأتي بصنع * وخلاص وفرجة عن قليل [ 95 ر ]
[ وذكر أبياتا أخر ، تماما لهذه الأبيات ، لم أذكرها ، لأنّها ليست من هذا المعنى ] « 3 » ، ثمّ قال :
[ وقد ذكر محمّد بن داود ، في كتابه المسمّى « كتاب الوزراء » من خروج سليمان بن وهب من حبس الواثق غير هذا ، قال في كتابه : حدّثني أبو القاسم عبيد اللّه بن سليمان ، واقتصّ محمّد بن عبدوس ، قصّة طويلة ، ليس فيها ذكر منام ، فذكرتها أنا في كتابي هذا ، في باب من خرج من حبس
هامش
( 1 ) كذا ورد في غ ، وفي م وردت : فيما حكاه محمّد بن داود ، وسقطت في ظ ور .
( 2 ) كذا في ظ ور ، وفي م : إنّ ليلي منذ غبت عنّي طويل ، وفي ه : إنّ ليلي إذ نمت غير طويل .
( 3 ) الزيادة من م وغ .