وفي آخر الكتاب ، ورد ما يلي : تمّ الجزء الأوّل من كتاب الفرج بعد الشدّة ، للتنوخي ، والحمد للّه وحده ، وصلواته وسلامه على محمّد خاتم النبيّين ، وعلى الأنبياء أجمعين ، وعباد اللّه الصالحين ، أفضل الصلاة والسلام ، والحمد للّه ربّ العالمين .
ولم يثبت ناسخه تاريخ نسخه . إلّا أنّ في ذيل الصفحة ، شرح جاء فيه :
ملك هذا الكتاب المبارك ، وطالعه ، العبد الفقير إلى اللّه تعالى ، ماجد بن عبد الوهاب ، عفا اللّه عنه ، وغفر لمن نظر فيه ودعا له بالمغفرة ، وقال : غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وللقائل مثله ، في جمادى الآخر سنة سبع وسبعون وسبعمائة ، أحسن اللّه انقضاءها .
الفرج بعد الشدة — صفحة 22
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٢