تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً فَعَلَيْهَا مِنَ الْوِزْرِ مَا عَلَى الرَّجُلِ فَإِنْ غَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ وِزْرُهَا وَمَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَيُحْشَرُ مَعَ الْيَهُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّ مَنْ غَشَّ النَّاسَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ - وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ مِنْ جَارِهِ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ وكل [ وَكَلَهُ ] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [ إِلَى ] نَفْسِهِ هَلَكَ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَلَا حَسَنَاتِهِ وَلَا مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يُعِينَهُ وَيُرْضِيَهُ وَإِنْ صَامَ الدَّهْرَ وَقَامَ اللَّيْلَ وَأَعْتَقَ الرِّقَابَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَأَنْفَقَ الْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ النَّارَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَعَلَى الرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ الْوِزْرِ وَالْعَذَابِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِياً ظَالِماً وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ بَدَّدَ اللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَحُشِرَ مَغْلُولًا حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ وَمَنْ بَاتَ وَفِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَصْبَحَ كَذَلِكَ وَهُوَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ وَيَرْجِعَ وَإِنْ مَاتَ كَذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَلَا وَمَنْ غَشَّ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَمَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَهُ اللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سِتُّونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا مُخَلَّداً - وَمَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بَطَلَ صَوْمُهُ وَانْتَقَضَ وُضُوؤُهُ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ كَذَلِكَ مَاتَ وَهُوَ مُسْتَحِلٌّ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ وَمَنْ مَشَى فِي نَمِيمَةٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاراً تُحْرِقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً تِنِّيناً أَسْوَدَ يَنْهَشُ لَحْمَهُ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ - وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَعَفَى عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَحَلُمَ عَنِ الْمُسْلِمِ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ شَهِيدٍ - وَمَنْ بَغَى عَلَى فَقِيرٍ أَوْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَاسْتَحْقَرَهُ اسْتَحْقَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الذَّرَّةِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ - وَمَنْ رَدَّ عَنْ أَخِيهِ غِيبَةً سَمِعَهَا فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الشَّرِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ كَوِزْرِ
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال — صفحة 284 | الشيخ الصدوق