إِنَّهُ فِي النَّارِ .
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَرْفَعُهُ إِلَى هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَبَّابَةٌ لِعَلِيٍّ ع قَالَ هُوَ وَاللَّهِ حَلَالُ الدَّمِ لَوْ لَا أَنْ يَعُمَّ بِهِ بَرِيئاً قُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ يَعُمُّ بِهِ بَرِيئاً قَالَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ يَرْفَعُهُ إِلَى سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَصْبَحَ عَدُوُّنَا عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ قَدْ تَهَاوَتْ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتَعْساً لِأَهْلِ النَّارِ وَبِئْسَ مَثْوَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ -
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَقْصُرُ [ عَنْ ] حُبِّنَا بِخَيْرٍ إِلَّا جعل [ جَعَلَهُ ] اللَّهُ عِنْدَهُ .
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَلِيٍّ الصَّائِغِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْفَعُ لِحَمِيمِهِ وَقَالَ ذَلِكَ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاصِبِيّاً فَلَوْ شَفَعَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَمَلَكٍ مُقَرَّبٍ فَمَا شُفِّعُوهُ .
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ « 1 » بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّ نُوحاً ع حَمَلَ فِي السَّفِينَةِ الْكَلْبَ وَالْخِنْزِيرَ وَلَمْ يَحْمِلْ فِيهَا وَلَدَ الزِّنَاءِ وَالنَّاصِبُ شَرٌّ مِنْ وَلَدِ الزِّنَاءِ .
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ لَنَا جَاراً يَنْتَهِكُ الْمَحَارِمَ كُلَّهَا حَتَّى إِنَّهُ لَيَدَعُ الصَّلَاةَ فَضْلًا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَأَعْظَمَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ قُلْتُ بَلَى قَالَ النَّاصِبُ لَنَا شَرٌّ مِنْهُ .
هامش
( 1 ) . إلى هنا ناقص من النسخة .