ثواب الهين القريب اللين السهل
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْهَيِّنُ الْقَرِيبُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ .
ثواب المتقربين إلى الله عز وجل بالبكاء من خشية الله وثواب المتعبدين بالورع عن محارم الله وثواب المتزينين لله بالزهد في الدنيا
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : فِيمَا نَاجَى بِهِ اللَّهُ مُوسَى ع عَلَى الطُّورِ أَنْ يَا مُوسَى أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي وَمَا تَعَبَّدَ إِلَيَّ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي وَلَا تَزَيَّنَ لِيَ الْمُتَزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَمَّا بِهِمُ الْغِنَى عَنْهُ قَالَ فَقَالَ مُوسَى ع يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَأَمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ إِلَيَّ بِالْوَرَعِ مِنْ مَحَارِمِي فإن [ فَإِنِّي ] أُفَتِّشُ النَّاسَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَلَا أُفَتِّشُهُمْ حَيَاءً مِنْهُمْ وَأَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أَمْنَحُهُمُ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا يتبوءوا [ يَتَبَوَّءُونَ ] مِنْهَا حَيْثُ شاء [ يَشَاءُونَ ] .
ثواب اصطناع المعروف إلى المؤمن
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ لَهُ الْمَعْرِفَةُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ أُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ وَالْمَلَكُ يَنْطَلِقُ بِهِ قَالَ فَيَقُولُ يَا فُلَانُ أَغِثْنِي فَقَدْ كُنْتُ أَصْنَعُ إِلَيْكَ الْمَعْرُوفَ فِي الدُّنْيَا وَأُسْعِفُكَ فِي الْحَاجَةِ تَطْلُبُهَا مِنِّي فَهَلْ مِنْ عِنْدِكَ الْيَوْمَ مُكَافَاةٌ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ خَلِّ سَبِيلَهُ قَالَ فليسمع [ فَيَسْمَعُ ] اللَّهُ قَوْلَ الْمُؤْمِنِ فَيَأْمُرُ