نقلته ، وإذا لم أجد نظرت في رجال الإسناد فإن وجدت من رمي منهم بالضعف بيّنت حاله معتمدا في ذلك على كتاب ابن حجر خاصة ( تقريب التهذيب ) وبعض كتب الجرح والتعديل الأخرى . وتغلب على رجال الأسانيد التي روى عن طريقها الآجريّ أحاديث الكتاب الثقة ، والحمد للّه .
( 4 ) ترجمت للأشخاص الذين تنتهي بهم الأسانيد في الآثار التي نقلها المؤلف ، ترجمة موجزة ، أما بقية رجال السند فلم أجد المجال متسعا للتعريف بهم ولو على نحو موجز لكثرتهم ، إلا من كان ضعيفا فقد بيّنت حاله في الهامش .
( 5 ) لا أجد ضرورة للإطالة في الكلام عن صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف ، فقد استفاض الخبر بذلك إلى حد التواتر ، وهذه مخطوطات الكتاب يتصدرها اسم المؤلف ، كما أن عددا من العلماء السابقين نقلوا من الكتاب وصرحوا باسم الكتاب واسم مؤلفه ، أو اسم المؤلف فقط ، مثل الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 195 ) ، وعلم الدين السخاوي في جمال القراء ( 1 / 114 - 120 ) ، والسيوطي في الإتقان ( 1 / 299 ) ، وشمس الدين السخاوي في المقاصد الحسنة ( ص 289 ) .
( 6 ) رمزت في الهوامش إلى نسخة ( راغب باشا ) بالحرف ( ب ) وإلى نسخة برلين بالحرف ( ن ) .
( 7 ) وردت ألفاظ التحديث مختصرة في الكتاب ، في أكثر الأسانيد ، وقد أبقيتها كما جاءت في أصل الكتاب ، وهذا بيان لتلك المختصرات لمن لم يعرفها من القراء « 1 » :
ثنا : حدثنا
أنا : أخبرنا
هامش
( 1 ) السيوطي : تدريب الراوي ص 302 - 303 .