قال عنه ابن النديم : « الفقيه ، أحد الصالحين العبّاد » « 1 » .
وقال عنه الخطيب البغدادي : « وكان ثقة صدوقا ديّنا » « 2 » .
وقال ابن الجوزي : إنه « جمع العلم والزهد » « 3 » وأنه « كان ثقة دينا عالما مصنّفا » « 4 » .
وقال ابن خلكان : « الفقيه الشافعي « 5 » المحدث . . . وكان صالحا عابدا » « 6 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 268 .
( 2 ) تاريخ بغداد 2 / 243 ، ومثله : ابن الجوزي : المنتظم 7 / 55 ، وابن كثير : البداية والنهاية 11 / 210 .
( 3 ) مناقب الإمام أحمد ص 621 .
( 4 ) صفة الصفوة ص 2 / 470 .
( 5 ) المشهور عن الآجري أنه كان شافعي المذهب ، وقد ذكره ابن النديم في الفهرست في أصحاب الشافعي ، وقال ( ص 268 ) : « وكان على مذهب الشافعي » وجاء وصفه في أكثر المصادر بالفقيه الشافعي ، وترجم له السبكي في طبقات الشافعية ( 3 / 149 ) والأسنوي أيضا ( 1 / 79 ) . وجاء في بعض المصادر أنه ربما كان على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ( ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 35 ) وذكره ابن الجوزي في أتباع الإمام أحمد ( مناقب الإمام أحمد ص 621 ) ، وكل ذلك على سبيل الظن ، ولكن محقق كتاب ( تحريم النرد والشطرنج والملاهي ) للآجري الأستاذ عمر غرامة العموري قال ( ص 17 ) : « قلت : ومن سيرته ودعوته ومؤلفاته الكثيرة التي مضت الدليل القاطع على أنه كان حنبلي المذهب » وهذا القول مبالغ فيه ، فلا يوجد دليل قطعي على ما يقول . والشواهد قائمة على أنه كان شافعيا كما صرح ابن النديم بذلك ، الذي كان معاصرا له ومطلعا على كتبه الفقهية ، أما مؤلفات الآجري فإن من بينها ( جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره ) وهو أمر يدل على اعتناء الآجري بالشافعي وفقهه .
والمسألة ليست خطيرة ، ولكن التحقيق العلمي مطلوب فيها .
( 6 ) وفيات الأعيان 4 / 292 ، ومثله : الصفدي : الوافي بالوفيات 2 / 373 ، واليافعي :
مرآة الجنان 2 / 373 ، والأسنوي : طبقات الشافعية 4 / 60 .