الإنشاء وسهلت عليه الكتابة ، وتمكن من الاطلاع على الكتب ومعرفة محتوياتها » « 1 » .
5 - قال عنه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه اللّه حينما كان - نائب رئيس المعاهد والكليات العلمية آنذاك - هذه المقطوعة الشعرية « 2 » :
أيها العالم الحصيف هنيئا * لك هذا العطاء من العلم بحره
كم دفين في قاعه كان نسيا * صغته للأنام في حسن صنعه
كم جهول قد قال في العلم قولا * ظنه الحق فانبريت لهدمه
كم صفيق قد نال من سلف الأمة * تجهيلا سمته سوء خسفه
خبطوا كالعشواء في كل بحث * كيف يعطي العطاء فاقد لبه
فأبنت الصواب في غير ما مس * أله تدفق الجهول برمسه
تدفع الباطل اللجوج بحق * مشرق في السماء إشراق شمسه
نفثات من فيض علمك تترى * في بحوث جلي تعج بنفحه
كم كتاب حققت حتى كأن اللّه * قد صاغ فيه أنفاس قدسه
عشت يا إسماعيل للبحث والتحقيق * نبراس من يتيه بدربه
[ وكانت مؤلفاته تتسم : ] بالمتانة والقوة والجدية والموضوعية ، وقد
هامش
( 1 ) انظر : المرجع السابق .
( 2 ) انظر : جريدة المدينة 7 ذو القعدة 1392 ه العدد ( 2641 ) .