شهدة « 1 » ، وخلق . وبواسط من : هبة اللّه بن مخلد الأزديّ ، وأبي طالب الكتّاني . وبالموصل من : خطيبها أبي الفضل عبد اللّه بن أحمد ابن الطّوسيّ ، ويحيى بن سعدون القرطبيّ المقرئ . وبدمشق من : محمد بن بركة الصّلحيّ ، وأبي القاسم علي بن الحسن الحافظ .
وبالإسكندرية من : الحافظ أبي طاهر السّلفيّ ، وأبي محمد العثماني . وبمصر من : محمد بن علي الرّحبيّ ، وعبد اللّه بن برّي النّحويّ .
وعمل أربعين البلدان المتباينة الأسانيد ولواحقها ومتعلقاتها ، فجاءت في مجلدين ، دلّت على حفظه ونبله ، وله فيها أوهام : تكرّر عليه أبو إسحاق السّبيعيّ ، وسعيد بن محمد البحيري .
وجمع كتابا كبيرا سمّاه : المادح والممدوح . فيه تراجم جماعة من الحفّاظ والأئمّة ، أصله ترجمة شيخ الإسلام أبي إسماعيل الهرويّ .
ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .
وقال أبو الحجاج ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السّماع ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث .
وقال أبو محمد المنذري : كان ثقة حافظا راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا .
وقال شهاب الدين أبو شامة « 2 » : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .
وأثنى عليه ابن النّجّار ، وعظّمه ، وترجمه .
هامش
( 1 ) قال ابن نقطة في التقييد ( ص 501 ) الترجمة ( 689 ) : شهدة بنت أحمد بن الفرج الأبري فخر النساء . سمعت من : أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، وأبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي ، وطراد بن محمد الزينبي ، وغيرهم .
ولها رواية في مسند مسدد ، عن ثابت بن بندار . حدث عنها الحفاظ : أبو الفرج ابن الجوزي ، وأبو محمد بن الأخضر ، وعبد الغني المقدسي ، وعبد القادر الرهاوي ، وغيرهم . وسماعها صحيح ، وتوفيت في ثالث عشر محرم ، من سنة أربع وسبعين وخمس مئة .
( 2 ) ذيل الروضتين ( 90 ) .