ال
( Magna charta )
الوثيقة التي أقرها الملك جون تحت إكراه النبلاء الإنجليز عام 1215 م ، والتي اعتبرت فيما بعد ضمانا أساسيا للحقوق . . . وانتهاء بما يسمى ب ( الاعلان العالمي لحقوق الانسان ) عام 1948 م ، إن هي إلا شعارات أقرب ما تكون إلى التغرير والتضليل على الصعيدين النظري والتطبيقي .
فما تشهده الساحة العالمية اليوم من ارهاب ( جماعي ) وانتها كات صارخة لأبسط الحقوق الانسانية تمارس - بالذات - من قبل أدعياء الدفاع عن حقوق الانسان وأصحاب الشعارات البراقة الأخرى التي تستخدمها دول الاستكبار العالمي ، وما نراه من نتائج لتلك السياسات الخبيثة في كل من البوسنة والهرسك ، وفلسطين ، وجنوب لبنان ، والجزائر لهي مصاديق جلية لما نقول .
لقد شاعت لدى الناس عقيدة مفادها : ان الحقوق لا تؤخذ الا بالقوة . . . ذلك من فرط بشاعة الأساليب