يا ملائكتي ! قفوا بباب عبدي فسبّحوا وقدّسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفّى .
قال : فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفّى يسبّحون اللَّه ويقدّسونه ويكتبون ذلك في حسناته ، فإذا توفِّي شهدوا « 1 » جنازته و « 1 » كفنه وغسله والصّلاة عليه ، ويقولون : ربّنا وكّلتنا بباب عبدك وقد توفِّي ، فأين نذهب ؟ فيناديهم : يا ملائكتي ! قفوا بقبر عبدي ، فسبِّحوا وقدِّسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة .
حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن أبي عبداللَّه الرّازيّ الجامورانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة بإسناده مثله .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 205 - 208 رقم 5 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 163 - 165
حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جدّه محمّد بن عيسى بن عبداللَّه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : ما تقول في زيارة قبر الحسين عليه السلام ؟ فقال لي : ما تقولون أنتم فيه ؟ فقلت : بعضنا يقول : حَجّة ، وبعضنا يقول :
عُمْرَة . قال : فأيّ شيء تقول إذا أتيت ؟ فقلت : أقول :
السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أشْهَدُ أنّكَ قَدْ أقَمْتَ الصّلاةَ ، وآتَيْتَ الزّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمعروفِ ، ونَهيتَ عن المُنكرِ ، ودَعَوْتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وأشْهَدُ أنّ الّذِينَ سَفَكُوا دَمَكَ واسْتَحلُّوا حُرْمَتكَ مَلْعُونُونَ مُعَذّبُونَ على لِسانِ داوود وعيسى ابن مريم ، ذلكَ بما عَصَوا وكانُوا يَعْتَدُونَ .
حدّثني أبي ، موسى بن جعفر البغداديّ ، عمّن حدّثه عن « 1 » إبراهيم بن « 1 » أبي البلاد ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : كيف السّلام على أبي عبداللَّه عليه السلام ؟ قال : قلت : أقول :
السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، « 2 » السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رسولِ اللَّهِ ، أشْهَدُ أنّكَ قَدْ أقَمْتَ الصّلاةَ ، وآتَيْتَ الزّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمعروفِ ، ونَهيتَ عن المُنْكَرِ ، ودَعَوْتَ إلى سَبيلِ
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) ( 2 * ) [ البحار : « وذكر مثله ، وزاد في آخره » ] .