الفاقَةِ ، وتُغْنِيَني عن المَسْألةِ إلى المَخْلُوقِينَ « 1 » ، وتكفِيَني هَمَّ مَنْ أخافُ هَمَّهُ ، « 2 » وجَوْرَ مَنْ أخافُ جَوْرَهُ « 2 » ، وعُسْرَ مَنْ أخافُ عُسْرَهُ ، « 3 » وحُزُوْنَةَ مَنْ أخافُ حُزُوْنَتَهُ « 3 » ، وشَرَّ مَنْ أخافُ شَرَّهُ ، ومَكْرَ مَنْ « 4 » أخافُ مَكْرَهُ ، وبَغْيَ مَنْ « 4 » أخافُ بَغْيَهُ « 5 » ، وسُلْطانَ مَنْ « 4 » أخافُ سُلطانَهُ ، وكَيْدَ مَنْ أخافُ كَيْدَهُ ، ومَقْدُرَةَ مَنْ « 4 » أخافُ « 6 » مَقْدُرَتَهُ عليَّ ، وتَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الكَيَدَةِ ، ومَكْرَ المَكَرَةِ .
اللَّهمّ مَنْ أرادَني فأرِدْهُ ومَنْ كادَني فَكِدْهُ ، واصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ ومَكْرَهُ وبأسَهُ وأمانِيَّهُ ، وامْنَعْهُ عَنِّي كيفَ شِئْتَ ، وأنّى شِئْتَ .
اللَّهمّ اشْغلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لا تُجْبرُهُ ، وبِبَلاءٍ لا تَسْتُرُهُ ، وبِفاقَةٍ لا تَسُدُّها ، وبِسُقْمٍ لا تُعافِيهِ ، وذُلٍّ لا تُعِزُّهُ ، وبِمَسْكَنَةٍ لا تُجبرها .
اللَّهمّ اضْرِبْ بالذُّلِّ نَصْبَ « 7 » عَيْنيهِ ، وأدْخِلْ عَليهِ الفَقْرَ في مَنْزِلِهِ ، والعِلّةَ والسُّقْمَ في بَدَنِهِ ، حتّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغْلٍ شاغِلٍ لا فَراغَ لَهُ ، وأنْسِهِ ذِكْرِي كما أنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ ، « 8 » وخُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وبَصَرِهِ ولِسانِهِ ويَدِهِ ورِجْلِهِ وقَلْبِهِ وجميعِ جَوارِحِهِ ، وأدْخِلْ عليهِ في جَميعِذلك السُّقم ولا تشفه حتّى تجعل « 9 » ذلك له « 10 » شغلًا شاغلًا به « 9 » عنِّي وعَنْ ذِكْري ، واكْفِنِي
هامش
( 1 ) - [ مصباح الزّائر : « للمخلوقين » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 - 3 ) [ مصباح الزّائر : « وحزن من أخاف حزنه » ] .
( 4 ) - [ البحار : « ما » ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : « وجور ما أخاف جوره » ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار وتظلّم الزّهراء : « بلاء » ] .
( 7 ) - [ في مصباح الزّائر وتظلّم الزّهراء : « بين » ] .
( 8 ) - [ أضاف في مصباح الزّائر : « اللَّهم » ] .
( 9 - 9 ) [ مصباح الزّائر : « له ذلك شغلًا شاغلًا » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] .