اللَّهمّ آتِ نَفْسِي تَقْواها وأنْتَ وَلِيُّها ومَوْلاها ، وأنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكّاها .
اللَّهمّ بَيِّنْ لَها رَشادَها وتَقْواها ونَزِّلها من الجِنانِ أعْلاها ، وطَيِّبْ وَفاتَها ومَحْياها ، وأكْرِمْ مُنْقَلَبَها ومَثْواها ومُسْتَقَرّها ومَأْواها ، أنْتَ رَبُّها ومَوْلاها .
اللَّهمّ اسْمَعْ واسْتَجِبْ بِرَحْمَتِكَ ومَنْزِلَة « 1 » مُحمّدٍ وعَليٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَيْنِ ، وعَليّ بنِ الحُسَيْنِ ومُحمّدِ بنِ عَليٍّ ، وجَعْفَرِ بنِ مُحمّدٍ ومُوسى بنِ جَعْفَرٍ ، وعَليِّ بنِ مُوسى ومُحمّدِ بنِ عَليٍّ وعليِّ بنِ مُحمّدٍ والحَسَنِ بنِ عَليّ ، والحُجّةِ القائمِ صَلواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وعَلَيْهِم عِنْدَكَ ، وبِمَنْزِلَتِهِمْ لَدَيْكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 347 - 350 / عنه : المجلسي ، البحار « 2 » ، 98 / 342 - 344
وأمّا زيارة نصف شعبان فهي للحسين عليه السلام ، فتزوره في ليلة نصفه ويومه بما سنذكر ، وكذا تزور المهديّ عليه السلام ، لأنّه عليه السلام ولد في هذه اللّيلة بما مرّ ذكره آنفاً ، فتقول ما روى عن الصّادق عليه السلام بعد الغسل والاستيذان والتّكبير مائة :
الحمدُ للَّهِ العَليِّ العَظيمِ ، والسّلامُ عليكَ أيُّها العَبْدُ الصّالِحُ الزّكِيُّ ، اوْدِعُكَ شَهادةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُنِي إليكَ في يَومِ شَفاعَتِكَ ، أشْهَدُ أنّكَ قُتِلْتَ ولم تَمُتْ بَلْ بِرَجاءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ « 3 » قُلُوبُ شِيعَتِكَ ، وبِضِياءِ نُوْرِكَ اهْتَدى الطّالِبُونَ إلَيْكَ ، وأشْهَدُ أنّكَ نُوْرُ اللَّهِ الّذِي لم يُطْفَأ ولا يُطْفأُ أبَداً ، وأ نّكَ وَجْهُ اللَّهِ الّذِي لم يَهْلِكْ ولا يَهْلِكُ « 4 » أبَداً ، وأشْهَدُ أنّ هذهِالتُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ ، وهذا الحَرَمَ حَرَمُكَ ، وهذا المَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ ، لا ذَليلٌ واللَّهُ مُعِزُّكَ ، ولا مَغْلُوبٌ واللَّهُ ناصِرُكَ ، هذهِ شَهادَةٌ لي عِنْدَكَ إلى يَوْمِ قَبْضِ رُوْحِي بِحَضْرَتِكَ ، والسّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبركاتُه
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بمنزلة » ] .
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 88 / 191 ] .
( 3 ) - خ ل : « حَيَّت » .
( 4 ) - خ ل : « لم يُهلَكَ ولا يُهْلَكُ » .