فضل الصّلاة في مقام رأس الحسين عليه السلام في النّجف
عليّ « 1 » بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن زكريّا ، عن « 2 » يزيد بن عمر « 2 » بن طلحة ، قال : قال لي « 3 » أبو عبداللَّه عليه السلام وهو بالحيرة : أما تريد ما وعدتك ؟ قلت : بلى - يعني الذِّهاب إلى قبر أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه - ، قال : فركب وركب إسماعيل « 4 » وركبتُ معهما « 4 » ، حتّى إذا جاز الثّويّة وكان بين الحيرة والنّجف عند ذكوات بيض ، نزل « 5 » ونزل إسماعيل ونزلتُ معهما « 6 » ، فصلّى وصلّى إسماعيل وصّليتُ ، فقال لإسماعيل : قم فسلِّم على جدِّك الحسين عليه السلام ، فقلت : جُعلت فداك ! أليسَ الحسين بكربلاء ؟ فقال : نعم ، ولكن لمّا حُمل رأسه إلى الشّام ، سرقهُ مولى لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين عليه السلام . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ في كامل الزّيارات والبحار : « حدّثني أبي ومحمّد بن يعقوب ، عن عليّ » ] .
( 2 - 2 ) [ في فرحة الغري : « زيد » ، وفي البحار : « يزيد بن عمرو » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في كامل الزّيارات والبحار ] .
( 4 - 4 ) [ في كامل الزّيارات : « ابنه معه وركبتُ معهم » ، وفي فرحة الغري والبحار : « معه وركبتُ معهم » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في فرحة الغري ] .
( 6 ) - [ في كامل الزّيارات وفرحة الغري والبحار : « معهم » ] .
( 7 ) - ومنقول است از زيد بن طلحه كه گفت : « حضرت امام جعفر صادق عليه السلام وقتي كه در حيره بودند ، فرمودند : مىخواهى آن چه به تو وعده كرده بودم ؟ ( يعنى زيارة قبر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ) .
گفتم : بلى .
پس آن حضرت سوار شدند وإسماعيل ، مخدوم زادهء آن حضرت سوار شد ، ومن سوار شدم ودر خدمتِ ايشان رفتيم تا آن كه از ثويّه ( اسم موضعي بوده است ) ، از كوفه گذشتند ، ودر ميان حيره ونجف ( اسم تلّى يا سدّى كه مانع بوده است از آن كه سيلاب به مقابر وخانه ها برسد واكنون مدينهء مقدسه غرِيّ را به آن اعتبار نجف مىگويند ) ، نزد تلك هاى سفيد از مركب به زير آمدند وإسماعيل ومن پياده شديم وآن حضرت نماز كردند وما نيز نماز كرديم . پس حضرت فرمود به إسماعيل كه برخيز وبر جدت ، امام حسين عليه السلام ، سلام كن .
من گفتم : فداى تو گردم ! مگر امام حسين در كربلا نيست ؟
حضرت فرمود : بلى وليكن وقتي كه سر مبارك آن حضرت را به شام بردند ، شخصي از مواليانِ ما سررا دزديد ودفن كرد در پهلوى حضرت أمير المؤمنين عليه السلام . »
مجلسي ، ترجمهء فرحة الغري ، / 83 - 84