المنتخب ) بلفظه ، فقال هذا لفظه : ثمّ تتأهّب للزّيارة فتبدأ فتغتسل وتلبس ثوبين طاهرين وتمشي حافياً فوق سطح أو فضاء من الأرض ، ثمّ تستقبل القبلة ، فتقول . ثمّ ذكر الزّيارة وصلاتها وثوابها من أرادها فليرجع إليه ، وغرضنا الإشارة إلى كون المشي حافياً أدباً آخر ، أما للزّيارة أو للمآتم .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 409
السّادس استحباب الصّوم قبل الخروج إلى زيارته عليه السلام : في هداية الامّة وغيرها ، قال الصّادق عليه السلام : إذا أردت الخروج إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيّام ، يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة ، فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصلّ صلاة اللّيل ، ثمّ قم فانظر في نواحي السّماء واغتسل تلك اللّيل قبل المغرب ، ثمّ تنام على طهر ، فإذا أردت المشي إليه فاغتسل ولا تطيّب ولا تدّهن ولا تكتحل حتّى تأتي القبر .
وإذا أردت الخروج من بلدك فاغتسل قبل أن تخرج وإيّاك والمزاح والمراء ، وعليك ذكر اللَّه في مسيرك أبداً ، فانزل نينوى قرب قبره عليه السلام واغتسل من الفرات ولا تدّهن ولا تأكل اللّحم ما دمت فيه .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 424
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 735
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٣٥