الغسل قبل أن تأتي الحائر « 1 » ، ويلزمك الخشوع وكثرة الصّلاة ، والصّلاة على محمّد وآل محمّد ، ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك « 2 » أن تغضّ بصرك ، ويلزمك أن تعود إلى « 3 » أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعاً و « 4 » المواساة ، ويلزمك التّقيّة الّتي « 5 » قوام دينك بها ، والورع « 6 » عمّا نهيت عنه والخصومة ، وكثرة الأيمان ، والجدال الّذي فيه الأيمان ، فإذا فعلت ذلك تمّ « 7 » حجّك وعمرتك ، واستوجبت من الّذي طلبت ما عنده بنفقتك ، « 8 » واغترابك عن أهلك ، ورغبتك فيما رغبت « 8 » ، أن تنصرف بالمغفرة و « 9 » الرّحمة والرّضوان .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 130 - 131 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائلالشّيعة ، 10 / 413 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 142 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 420 - 421 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 145 - 146
بهذا الإسناد [ حدّثني أبي وأخي وعليّ بن الحسين وغيرهم ] عن سعد بن عبداللَّه ، عن موسى ابن عمر ، عن صالح بن السّنديّ الجمّال ، عمّن ذكره ، عن كرام بن عمرو ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام لكرام : إذا أردت أنت قبر الحسين عليه السلام فزره وأنت كئيب حزين أشعث مغبر « 10 » ، فإنّ الحسين عليه السلام قُتل وهو كئيب ، حزين ، أشعث ، مغبر ، جائع ، عطشان .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 131 - 132 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 142
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ في الوسائل والبحار وتظلّم الزّهراء والأسرار : « على » ] .
( 4 ) - [ زاد في الوسائل : « يلزمك » ] .
( 5 ) - [ زاد في الوسائل وتظلّم الزّهراء والأسرار : « هي » ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : « الرّدع » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « تمّم » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الوسائل وتظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ تظلّم الزّهراء : « من » ] .
( 10 ) - [ البحار : « غبر » ] .