وعنه [ محمّد بن أحمد بن داوود ] ، عن ابن حريث ، عن عمرو « 1 » بن الحسن الأشنانيّ ، قال : أخبرنا أحمد بن موسى بن إسحاق التّميميّ ، قال : حدّثنا أحمد بن قتيبة ، قال : حدّثنا الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه سئل عن الزّائر لقبر الحسين عليه السلام ، فقال :
من اغتسل في الفرات ثمّ مشى إلى قبر الحسين عليه السلام كان له بكلّ قدم يرفعها ويضعها حجّة متقبّلة بمناسكها .
الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 6 / 53 رقم 127 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 378 - 379 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 147
في هداية الامّة : قال للصّادق عليه السلام رجل : ربّما أتيت قبر الحسين عليه السلام فيصعب عليَّ الغسل للزّيارة من البرد أو غيره ؟ فقال : من اغتسل في الفرات وزار الحسين عليه السلام كتب له من الفضل ما لا يحصى ، ومتى ما رجع إلى الموضع الّذي اغتسل فيه توضّأ وزار الحسين عليه السلام كتب له ذلك الثّواب .
وقال عليه السلام : من اغتسل بعد طلوع الفجر كفاه غسله إلى اللّيل في كلّ موضع يجب فيه الغسل ، ومن اغتسل ليلًا كفاه غسله إلى طلوع الفجر .
وقال عليه السلام : غسل يومك يجزيك لليلتك ، وغسل ليلتك يجزيك ليومك .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 423 - 424
وما رواه يونس بن ظبيان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال له : إذا أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام ، فاغتسل على شاطئ الفرات ، ثمّ البس ثيابك الطّاهرة ، ثمّ امش حافياً ، فإنّك في حرم من حرم اللَّه وحرم رسوله ، إلى غير ذلك . آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 306
هامش
( 1 ) - [ الوسائل : « عمر » ] .