الّذي ما كان في زمانه مثله ، « 1 » عن معاوية بن وهب ، العبد الصّالح المعظّم في زهده وفضله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إذا كان أوّل يوم من شعبان « 2 » نادى مناد « 2 » من تحت العرش : يا وفد الحسين ، لا تخلو ليلة النّصف من شعبان من زيارة الحسين عليه السلام ، فلو تعلمون ما فيها لطالت عليكم السّنة حتّى يجيء النّصف .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 339 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 367 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 98 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 152
ومن المنقول ما رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن [ أحمد بن ] داوود القمي ، بإسناده إلى أبي عبداللَّه البرقيّ « 3 » ، قال : سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام : ما « 4 » لمَنْ زار « 5 » الحسين بن عليّ « 5 » عليهما السلام في النّصف من شعبان « 6 » يريد به اللَّه عزّ وجلّ « 6 » وما عنده لا « 7 » عند النّاس ، قال « 7 » : غفر اللَّه « 8 » له في تلك اللّيلة « 8 » ذنوبه ولو أنّها بعدد شعر « 9 » « 10 » معزى كلب ، ثمّ قيل له : جعلت فداك « 10 » ، يغفر اللَّه عزّ وجلّ له الذّنوب كلّها ؟ قال : « 11 » أتستكثر لزائر « 11 » الحسين عليه السلام هذا ، كيف لا يغفرها « 9 » ، وهو في حدّ من زار اللَّه عزّ وجلّ في عرشه .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : « نودي » ] .
( 3 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : « عن البرقيّ . . . » ] .
( 4 ) - [ في الأسرار مكانه : « سُئل الصّادق عليه السلام : ما . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار : « قبر الحسين » ، وفي الأسرار : « الحسين » ] .
( 6 - 6 ) [ في الوسائل والأسرار : « من الثّواب ؟ فقال : مَنْ زار الحسين ( بن عليّ ) عليه السلام في النّصف من شعبان يريد به اللَّه عزّ وجلّ » ، وفي البحار وتظلّم الزّهراء : « من الثّواب ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : مَنْ زار قبر الحسين ( بن عليّ ) عليه السلام في النّصف من شعبان يريد اللَّه عزّ وجلّ به » ] .
( 7 - 7 ) [ في الوسائل والأسرار : « ما عند النّاس » ، وفي البحار وتظلّم الزّهراء : « عند النّاس » ] .
( 8 - 8 ) [ في تظلّم الزّهراء : « له » ، وفي الأسرار : « في تلك اللّيلة » ] .
( 9 - 9 ) [ في الوسائل : « مغرى كلب ، إلى أن قال » ، وفي الأسرار : « معزى كليب ، إلى أن قال » ] .
( 10 - 10 ) [ تظلّم الزّهراء : « مغرى كلب ، ثمّ قيل له » ] .
( 11 - 11 ) [ في البحار : « أتستكثر زائر » ، وفي تظلّم الزّهراء : « أتستكثرون لزائر » ] .